ابن أبي الزمنين

309

تفسير ابن زمنين

أي : إيمانهم * ( بل هم في شك منها ) * يعني : الآخرة * ( بل هم منها عمون ) * أي : عموا عنها لا يدرون ما الحساب فيها وما العذاب . * ( وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا ) * على الاستفهام * ( أئنا لمخرجون ) * لمبعوثون ؛ أي : لا نبعث . وهذا استفهام منه على إنكار . قال محمد : قراءة نافع ( إذا كنا ) بكسر الألف على الخبر ، وفيها اختلاف بين القراء . ومن قرأ : ( أئذا ) اختلس الياء ، ولم يخلص لفظها . * ( لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل ) * هذا قول مشركي العرب ، أي : قد وعدت آباؤنا من قبل بالبعث كما وعدنا محمد ، فلم نرها بعثت ؛ يعني : من كان من العرب على عهد موسى . * ( إن هذا إلا أساطير الأولين ) * أي : كذب الأولين وباطلهم . * ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ) * المشركين كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم ، ثم صيرهم إلى النار ؛ يحذرهم أن ينزل بهم من عذاب الله ما نزل بمن كان قبلهم من المشركين * ( ولا تحزن عليهم ) * إن لم يؤمنوا * ( ولا تكن في ضيق مما يمكرون ) * أي : لا يضيق عليك أمرك بما يمكرون بك وبدينك ؛ فإن الله سينصرك عليهم ويذلهم لك . قال محمد : أكثر القراءة : ( في ضيق ) بفتح الضاد . سورة النمل من ( آية 71 آية 81 ) .